لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
41
في رحاب أهل البيت ( ع )
المساجد ، ولم يكونوا بشيء من ذلك عاصين ولا مبدعين ، كذلك بنوا على قبور عظماء الدين تعظيماً لشأنهم كما فهموه من أحكام دينهم تصريحاً وتلويحاً . ولو سلمت الكراهة في سائر القبور لا تسلم في قبور الأنبياء وعظماء الشهداء كحمزة سيد الشهداء . ومنها : أن تكون حفظاً للقبر الذي ثبتت حرمته في الشرع عن دخول الدواب والكلاب ووقوع القاذورات عليه ، والقبور الشريفة اليوم في البقيع وغيره بعد ما ارتكبه الوهابيون من الأعمال الوحشية في حقّها معرض لذلك كلّه . ومنها : استظلال الزائرين بها من الحر والقر عند إرادة الزيارة والصلاة بجانبها التي ثبت رجحانها بشرف المكان والدعاء عندها وقراءة القرآن الذي ثبت أنه أرجى للإجابة وأوفر في الثواب ببركتها وبركة من حلّ فيها ، والتدريس فيها ، والقاء المواعظ وغير ذلك من الفوائد ، فهي بهذا الاعتبار داخلة في المواضع المعدة للطاعات كالمساجد والمدارس والرباطات . ومنها : أن في بنائها وتشييدها تعظيماً لشعائر الإسلام وارغاماً لمنكريه .